Array

المغامرات المذهلة للساعة الثانية

العلامة التجارية

يعرف الجميع العلامة التجارية Swatch عندما يشاهدون إحدى ساعاتها. وهناك بشكل واضح شيء ما يميز العلامة التجارية Swatch عن جميع العلامات التجارية الأخرى للساعات. فما هذا الشيء؟ هل هو الشكل أم الألوان أم البلاستيك؟ وربما يكون هذا الشيء هو التصميم أو حقيقة أنها صناعة سويسرية ومتعددة الاستعمالات بما يكفي لارتدائها مع أي شيء تقريبًا. فهناك ساعات Swatch للأشخاص من جميع الأعمار، وساعة Swatch لكل مناسبة. ولكن تنطوي العلامة التجارية Swatch على ما هو أكثر من تغطية السوق. فالعلامة التجارية Swatch عبارة عن موقف ونهج في الحياة ووسيلة للرؤية. ويثير منظر Swatch العاطفة. ويُعد ارتداء إحدى هذه الساعات طريقة للتواصل والتعبير عن النفس من دون التحدث. إنها تنتقل من القلب إلى القلب.  

 

ثورة Swatch

تمثل قصةSwatch ثورة. فلقد قلب الظهور المفاجئ لساعة بلاستيكية سويسرية الصنع ومعقولة السعر عالم الساعات رأسًا على عقب في عام 1983. وتحولت الساعة فجأةً إلى أكثر من وسيلة لقياس الوقت. إنها تعبر عن لغة جديدة، وهي وسيلة للتعبير عما في القلب دون التحدث بالكلمات. وأصبحت ساعة Swatch تعبيرًا عن لحظات الفرح، وتعبيرًا مثيرًا، وابتسامة دافئة تصل إلى الآخرين مع حركة المعصم السريعة. واستمرت هذه الثورة لمدة أكبر من 30 عامًا بعد ذلك: تعبر ساعة Swatch عن صاحبها، والجميع يستوعب لغتها.

 لم تكن هذه الساعة على هذا النحو دائمًا.

بداية المغامرة

مثلت ساعة سويسرية عملاً من الحرفية الدقيقة، وساعة ثمينة فريدة تم تناقلها من جيل إلى الجيل التالي للاحتفاظ بها مدى الحياة، في أواخر سبعينيات القرن العشرين. وعبرت هذه الساعة المزودة بحركة ميكانيكية معقدة ومصنوعة يدويًا عن ثقافة حدثت فيها تغييرات (إذا ما حدثت على الإطلاق) بعد كثير من المشاورات فقط، وبسرعة بطيئة جدًا فيما بعد. وتم إنتاج طُرُز جديدة، ولكن التغييرات التي طرأت على طريقة تصنيع الساعات كانت قليلة وعلى فترات متباعدة. فماذا حدث بعد ذلك؟ حدثت الأزمة في ذلك الحين، وكانت غير متوقعة تمامًا، وتم تجاهلها بهدوء لفترة زمنية طويلة جدًا. وتم إغراق السوق بين عشية وضحاها بالساعات القادمة من آسيا والمزودة بحركات كوارتز. وحافظت هذه الساعات على قياس الوقت بشكل جيد، وكان معظمها على الأقل بدقة أفضل الساعات الميكانيكية، وكانت رخيصة السعر. ولم تعد مضطرًا إلى إدخار الأموال لأشهر او سنوات لشراء واحدة منها. والأسوأ من كل ذلك، أقبل الأشخاص على شرائها! وأقبل السويسريون كذلك على شراء هذه الساعات الرخيصة!

لم يكن يتطلب الأمر عبقرية ما لإدراك ما يحدث. وانخفضت قيمة صادرات الساعات السويسرية إلى النصف في عدد قليل من السنوات. وهبطت حصة الساعات السويسرية في السوق مما يزيد على 50 إلى 15 بالمائة، وأدت المنافسة القادمة من آسيا إلى تخفيض عدد وظائف صناعة الساعات في سويسرا من 90,000 إلى أقل من 25,000: وأصبح صناع الساعات السويسرية مهددين بالانقراض.

دخل السوق نيكولاس جي حايك، الذي ادت عروضه الجذرية وأفكاره الثورية إلى نهوض الصناعة التي شارفت على الانهيار من كبوتها إلى ازدهارها غير المسبوق. وتجسدت الفكرة الرئيسية من بين أفكار نيكولاس جي حايك الرئيسية في "ساعة ثانية" غير باهظة الثمن ومصنوعة من المجوهرات المصاغة جيدًا، ولكنها طريقة جديدة ومثيرة للتعبير عن شخصيتك ومشاعرك: أنيقة، وعاطفية، ومثيرة، ومغرية… ولأن هذه الساعة لم تكلف مبلغًا كبيرًا من الثروة، تلى إنتاج الساعة الثانية سريعًا إنتاج ساعة ثالثة ورابعة... وجاءت البقية على مر التاريخ. احتفلت مجموعة Swatch بإنتاج ساعة Swatch رقم 333 مليون في عام 2006، وواصلت في عام 2015 تعزيز مكانتها كإحدى أكبر العلامات التجارية في العالم، وهي معروفة في كل مكان بأنها شركة مصنعة للساعات الترفيهية والملونة والمثيرة بما يتماشى مع صيحات العصر وأنماط الحياة.

حققت مجموعة Swatch سمعة تُحسد عليها كشركة مبتكرة في جميع الجوانب، وقامت بتطبيق تقنياتها الذكية على كل شيء بدءًا من الأبحاث حتى التكنولوجيا على تصميم المنتجات وتصنيعها وتسويقها والإعلام عنها وتوزيعها إلى البائعين بالتجزئة، وذلك طوال طريقها نحو تحقيق النجومية لاسم علامتها التجارية.

بدءًا من الحرفية البطيئة والمتانية حتى التصميم عالي التقنية والتصنيع عالي السرعة

في أواخر سبعينيات القرن العشرين، قامت مجموعة من المهندسين في فونتين ميلون (نيوشاتل) بتصميم ساعة رفيعة للغاية وذهبية فخمة عُرفت باسم Delirium Tremens، بعد أن واجهت تزايد شعبية ساعات كوارتز الرخيصة. وكانت هذه الساعة هي أرفع ساعة تم تصنيعها على الإطلاق من حيث السمك بمعدل 1.98 مم و0.98 مم في وقت لاحق.

تمثلت الاستجابة الأولية في هذه الساعة للتحدي الآسيوي في سرها الكامن في التبسيط الجذري الذي تتمتع به. فلقد تم ترك تقسيمها التقليدي إلى ثلاثة أقسام (اللوحة السفلية الخاصة بالحركة، والعلبة، والإطار) لصالح علبة من قطعة واحدة قام الجزء السفلي منها أيضًا بدور اللوحة السفلية الخاصة بالحركة. ومع ذلك، لن تكون الساعة الرفيعة والباهظة الثمن كافية لتجنب المنافسة من ساعات كوارتز الرخيصة التي أغرقت السوق. كانت هناك حاجة إلى نهج أكثر جذرية، وتم استكمال حملة التبسيط سريعًا بواسطة بحث عن أساليب ومواد جديدة تتيح إنتاج نوع جديد بالكامل من الساعة السويسرية، وهي ساعة مصنوعة من مواد اصطناعية، ومقاومة للصدمات، ودقيقة، ومثالية للإنتاج المتسلسل، ومعقولة التكاليف بالنسبة للجميع، وتتوفر في مجموعة كبيرة من الألوان...

كانت ساعات Swatch الأولى على وجه الدقة ساعات سويسرية جيدة ومصنوعة من البلاستيك.  وانتشرت ساعات Swatch في العالم بشدة بعد أسابيع وأشهر من إصدارها. ومنذ ذلك الحين، واصلت هذه العلامة التجارية تجاوز حدود التكنولوجيا، وقدمت مجموعة مذهلة من المواد بدءًا من البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ والألومنيوم حتى الأنسجة الاصطناعية، والمطاط، والسيليكون. وتواصل المجموعة البحث عن طرق جديدة لنقل الملمس واللون إلى مجموعة كبيرة من الأشكال، ويستفيد المصممون المبتكرون من كل شيء تقدمه التكنولوجيا. وأدى التخفيض الجذري في عدد الأجزاء المعروفة باسم "ثورة 51" إلى تمكين أساليب التجميع المبتكرة، وأتاحت تقنيات التعبئة الخاصة تقديم المنتجات في حاويات باعثة على السرور وجذابة. وأدى مواصلة إحراز حالات التقدم في التصميم، والمواد، وتقنيات الإنتاج إلى تمكين هذه العلامة التجارية من تصنيع ساعات ميكانيكية كذلك بمقدور مجموعة كبيرًا جدًا من العملاء الحصول عليها. وأحدثت ساعة Swatch Sistem51 بشكل خاص تغييرًا جذريًا في تصنيع الساعات الميكانيكية: وقدمت مجموعة Swatch أول ساعة ميكانيكية على الإطلاق للتجميع الآلي في عام 2013.  ويجمع التصميم الثوري الجديد بين صفات جوهرية خاصة بـ Swatch تُحسِّن التصميم والمتغيرات الديناميكية الخاصة بالساعة الميكانيكية الآلية (ذاتية الملء). ويعطي ظهر العلبة الشفاف، ودوار الحلقة، والأسطح الممتدة القابلة للطباعة الحركة مزيدًا من الإثارة. وتحدت ساعة Sistem51 صناعة الساعات السويسرية منذ أكثر من 30 عامًا لإعادة ابتكار نفسها، وذلك مثلها مثل ساعات Swatch الأولى. وأدت ساعة Sistem51 إلى توسيع أفق الساعة الميكانيكية، وذلك بسعر أقل بكثير من حتى الساعات الميكانيكية سويسرية الصنع والتي في المتناول بشكل أكبر. لقد تزايد الطلب على ساعة Sistem51 بسرعة، مما استلزم زيادة قدرات الإنتاج بشكل متكرر، وذلك منذ تقديمها لأول مرة في عام 2013.

التسويق والاتصال

لم تكن الساعة الثانية التي قدمها المؤسس نيكولاس جي حايك مجرد ساعة فقط على الإطلاق. وإنما كانت أيضا وسيلة للاتصال، أي "قطعة معبرة" تم تصميمها للسماح بمرتديها بالتعبير عن شخصياتهم ومشاعرهم. ولذلك، ليس من المفاجئ أن تولي Swatch اهتمامًا كبيرًا بالاتصال بعملائها. ويُعد البيع بالتجزئة اليوم هو اسم اللعبة، وتمتلك مجموعة Swatch متاجر Swatch ذات علامات تجارية أحادية، ومتاجر ضخمة، ومتاجر في المحلات التجارية، وأكشاك في جميع أنحاء العالم. وتستفيد اليوم نقاط البيع الخاصة بمجموعة Swatch من بيئات مكونة من وحدات إلى درجة عالية لتوفير محيط نظيف وبسيط تمثل فيه الساعات وألوانها وتصميمها المبتكر مركز الاهتمام، مما يسمح لها بالتعبير عن نفسها. ويمكن إدراك هذا المفهوم في مدينة نيويورك في متجر Times Square الفخم والضخم، وفي شنغهاي في فندق The Swatch Art Peace Hotel، وفي باريس في متجر Champs-Elysées، وفي بيكين في WangFuJing Street، وفي هونج كونج في برج Luk Hoi Tong Tower. هيأت هذه المواقع الساحة لمزيد من مناسبات الافتتاح في مواقع فخمة في جميع القارات الخمس.

احتفلت مجموعة Swatch بذكراها السنوية الثلاثين في معرض الساعات السنوي بمدينة بازل في سويسرا. وأصبحت ساحة Baselworld الفسيحة Planet Swatch، التي تطورت كل يوم للكشف عن التنوع الغني لهذه العلامة التجارية، وقامت بدور منصة إصدار الساعة الميكانيكية المصممة حديثًا، ألا وهي SISTEM51.  وجذب النموذج المبدئي المعروض اهتمامًا كبيرًا من الصحافة العامة والصناعة. وأظهرت ساعة Sistem51 نقاط القوة التي تتمتع بها Swatch ومجموعة Swatch Group، وألقت بالتحدي على صناعة الساعات الميكانيكية: ابتكار وتمييز والاستفادة من التقنيات المتقدمة لتحديث تقليد صناعة سويسرية يدعو إلى الفخر.

ناديSwatch Club

بدأ نادي Swatch Club كطريقة يتسنى من خلالها لجامعي ومشجعي ساعات Swatch الاجتماع معًا ومشاركة حماسهم للافتخار بأحدث ساعات Swatch وتبادلها والتحدث عنها. وتطور نادي Swatch Club اليوم ليصبح مجتمعًا على مستوى العالم. ويساعد هذا النادي على تسويق ساعات Swatch عبر الشبكات الاجتماعية ويتفاعل مع أعضائه ومشجعيه من خلال مواقع الويب في أسواق وبلغات مختلفة. ويجمع نادي Swatch Club بين الأشخاص معًا على مدار 24 ساعة في اليوم — المشجعون الذين يحبون الفن ويتابعون الرياضية ويواكبون أحدث الصيحات في أنماط الحياة والاتصالات. ويتشاركون المتعة والخبرة الخاصة بالعلامة التجارية مع زملائهم من الأعضاء في جميع أنحاء العالم، ويستمتعون بتجربة Swatch على الإنترنت وفي الأحداث المباشرة، حيث يجتمعون بالرياضيين والفنانين وكبار الشخصيات. ويعيشون عالم Swatch من خلال Swatch.tv، وساعات Swatch الخاصة، والأخبار الداخلية، والعروض الحصرية للإصدارات المستقبلية. 

تقدم مجموعة Swatch كل عام ساعة جديدة لأعضائها، تم تصميمها مع وضع مجتمع النادي على مستوى العالم في الحسبان. لقد بدأ نادي Swatch Club مؤخرًا في تقديم ساعة Club ثانية إلى أعضاء اشتروا أول ساعة في العام، وفازوا بعضويات جديدة من بين الشباب الذين يتابعون سلسلة الحفلات المبتكرة "أضف جو Swatch على ليلتك" والتي تشمل شخصيات بارزة في مشهد الموسيقى الإلكترونية.

لقد شهد هذا النادي الذي بدأ كمكان يتسنى فيه للجامعين الاجتماع وتبادل ساعات Swatch بلوغ شوق بعض الأعضاء بساعات Swatch إلى مستويات عالية جدًا. وفي عام 2011، تم بيع مجموعة خاصة جمعها جامع الساعات السويسرية بيتر بلوم في مزاد عُقد في هونج كونج مقابل مبلغ قدره 6.5 مليون دولار أمريكي، وفي عام 2015، تم شراء مجموعة دنكل الخاصة بساعات Swatch، والتي تم تحسينها بواسطة عمل فني من فنانين ابتكروا Swatch Art Specials، بمبلغ 6 ملايين دولار أمريكي، مرة أخرى في مزاد عُقد في هونج كونج. 

Swatch & Art

اتصلت مجموعة Swatch بالفن من البداية. وتم استوحاء الإلهام في تصنيع ساعات Swatch من الثقافة الشعبية مثلها مثل فن البوب الذي ظهر لأول مرة في ستينيات القرن العشرين، وسريعًا ما أصبحت Swatch نفسها لوحة فنية بالنسبة لمشاهير الفنانين العالميين — الرسامون، والنحاتون، والموسيقيون، والسينمائيون. لا تهم البيئة المحيطة، وإنما المهم هو القيام بتصنيع شيء ما مختلف، والدافع الإبداعي، والتعبير عنه. وكان كيكي بيكاسو أول فنان تعاون مع Swatch في عام 1984، بعد أقل من سنة من ظهور أولى ساعات Swatch. وابتكر الرسام الأمريكي كيث هارينغ عددًا من النماذج المبدئية في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، وتم إنتاج وإصدار أربعة ساعات من ساعات Swatch بتصاميم هارينغ في الولايات المتحدة. وأدت العلاقة بين Swatch والفن منذ ذلك الحين إلى مجموعة رائعة من حالات التعاون الإبداعية بين Swatch وفنانين من مجموعة كبيرة من التخصصات.

Swatch Art Specials

إن من بين العديد من الأعمال التي لا تُنسى والمصممة "لأصغر لوحة فنية في العالم" ساعات Swatch Art Specials الكلاسيكية التي صممها ألفريد هوفكونست، وجان ميشال فولون، وسام فرانسيس، وميمو بالادينو، وميمو روتيلا، ونام جون بايك، ونوت فايتل، وأكيرا كوروساوا، وبيدرو المودوفار. كما تم إثراء مجموعة Swatch & Art على مدار السنين من قِبل فنانين ظهرت إبداعهم لأول مرة في منصات ومدارج المدن الأبرد في العالم، بدءًا من باريس وميلانو حتى لندن وطوكيو وشنغهاي. إن أجاثا رويز دي لا برادا، وجان شارل دي كاستيلباجاك، وديفيد لاشابيل، وجيريمي سكوت من بين الأشخاص الذين ابتكروا عملاً ملحوظًا لمجموعة Swatch.

تتراوح الإضافات الأخيرة إلى مجموعة Swatch Art Special ما بين التصاميم المبتكرة من قِبل فنان الوسائط المتعددة الأسباني خوسيه كارلوس كاسادو، وفنان ومطرب البوب البريطاني ميكا، ومصوري شنغهاي بيردهيد حتى تصاميم الجرافيك الملونة من أولاف هايك والسكندر جورليزكي، والفن المعاصر من الثنائي الألماني إيفا واديلي، والفنان الهولندي زيغريد كالون، والفنان التصوري البرتغالي الشهير جوانا فاسكونسيلوس.

تُعد التعبئة جزءًا لا يتجزأ من كل ساعة من ساعات Swatch Art Special، وكثيرًا ما تكون ترفيهية ومبتكرة مثل الساعات نفسها.

فندقThe Swatch Art Peace Hotel

اتخذت قصة Swatch & Art بُعدًا جديدًا مع افتتاح فندق The Swatch Art Peace Hotel في شنغهاي. وقامت مجموعة Swatch Group بترميم هذا الفندق بالكامل وفتحه أمام الجمهور في عام 2011، ويضم هذا الفندق التاريخي في بوند طابقين كاملين مخصصين لاستوديوهات وأماكن معيشة الفنانين في الإقامة. ومنذ عام 2011، دعت مجموعة Swatch أكثر من 150 فنانًا من 39 دولة للعيش والقيام بأعمال فنية في الفندق لمدة تصل إلى ستة أشهر في المرة الواحدة. وفي أواخر عام 2014، دعت مجموعة Swatch الجمهور إلى حضور FACES & TRACES, وهو أول معرض "للآثار" على الإطلاق — فن قام به فنانون حاليون وسابقون أثناء الإقامة. وشملت احتفالات أحداث الافتتاح مهرجان Street Art Festival الذي شمل الرسم الحي وأول عرض حي على مستوى العالم من قِبل المغنيين البكائيين السويسريين في بوند. واستمتع مئات النزلاء بحدث فني وعروض فنية مباشرة في الفندق هذا المساء. وهذا الفندق مفتوح للجمهور حتى نهاية فبراير 2015، وجذب معرض FACES & TRACES آلاف الزائرين إلى هذا الفندق التاريخي.

La Biennale Arte

ترسخت العلاقة بين Swatch & Art والشراكة بين مجموعة Swatch وLa Biennale di Venezia، الذي بدأ في عام 2011 وتطور بشكل كبير خلال السنوات التي مرت منذ هذا العام. وشهد إصدار 2015 لمعرض La Biennale Arte قيام مجموعة Swatch بتكثيف حضورها في المعرض الفني الدولي المرموق بما لديها من أجنحة خاصة بها في أرسينال نورد وجيارديني، وهما المكانان الرئيسيان في La Biennale Arte. ويوضح هذان المكانان اتساع ونطاق قصة Swatch & Art. وجلبت مجموعة Swatch فنانين من شنغهاي وفندق The Swatch Art Peace Hotel إلى مدينة البندقية، حيث عرضوا الأعمال جنبًا إلى جنب مع الفنانين إيفا واديلي وجوانا فاسكونسيلوس، الذين شاركوا أيضًا بأعمال في مجموعة Swatch Art Special، وذلك تحت شعار "مجموعة Swatch تواجه عام 2015".

الابتكار الدائم – المنتجات الجديدة

لقد أنتج صانع الساعات السويسرية مجموعة غير عادية من المنتجات المبتكرة؛ بدءًا من ساعات Originals الأولى حتى ساعات POP Swatch، وIrony، وSkin، وScuba، وChrono Automatic، وbeat.، وBig Classic، وIrony Xlite خفيفة الوزن، وSISTEM51. وتشتمل الحركة الميكانيكية المذهلة لهذه الساعة على 51 جزءًا فقط، وهي أول ساعة على الإطلاق يتم تجميعها بواسطة الآلات بشكل كامل – ثورة ميكانيكية! كما يبرز تعبير مشهور عن روح Swatch الإبداعية في ساعة Swatch Touch، والخط الملون لضوابط وقت تحديد الصيحات إلى جانب أقراص ساعة كبيرة من نوع LCD، ومنطقة حساسة للمس بدلاً من أزرار الضغط. وتجلب ساعة Swatch Touch صيحات عصرية إلى المعصم، وتُظهر الإلهام من الإيقاعات الحضرية والأصوات الإلكترونية، ومن الوفرة التامة للألعاب الرياضية. ويتخذ ابتكار ساعات Swatch منعطفًا آخر مفاجئًا ومسليًا في ساعة Swatch Touch Zero One الجديدة. إنها تعبر عن 5 عوالم في عالم واحد -- الضرب، والتصفيق، والخطوة، والمدرب، والوقت -- وتشتمل على 18 وظيفة جديدة تجعل رياضة الكرة الطائرة الشاطئية ونمط الحياة النشط أكثر إمتاعًا. كما تتصل الساعة بتطبيق هاتف ذكي تفاعلي وأصلي صممته مجموعة Swatch لتحسين تجربة الألعاب الرياضية واللياقة البدنية للاعبين والمشجعين على حد سواء.

لا تزال المواد البلاستيكية والسيليكون والفولاذ والألومنيوم تمد المصممين بثروة من الألوان والبنيات والتقنيات، لأنها تفاجئ وتبهج المشجعين بطرق محيرة ومسلية إلى ما لا نهاية في الإخبار عن الوقت. ولا يزال يتعين اكتشاف المزيد من المواد الجديدة.

الألعاب الرياضية

تُعد الألعاب الرياضية مكونًا جوهريًا في هوية Swatch. فلقد كانت مجموعة Swatch تعزز وتدعم الحركة ونمط الحياة الرياضية منذ البداية، أي الألعاب الرياضية التي تتحدى الشباب والشابات لتحقيق الاستفادة القصوى من أنفسهم. وتُبدي Swatch دعمها من خلال ضبط الوقت الرسمي ورعايات مجموعة كبيرة من المشاريع والأحداث في جميع أنحاء العالم. وأضاف كأس متزلجي Swatch حدثًا مثيرًا آخر إلى مجموعة الأحداث الرياضية المدعومة من مجموعة Swatch، وتمتعت النساء بتعزيز كبير في الرؤية بفضل الدعم الكامل المقدَّم من Swatch، ويشهد خط إنتاج Swatch الرئيسي في ميونيخ مشاركة مجموعة Swatch في الألعاب الرياضية المتسمة بالحركة في أبهى صورة لها (الدراجة الجبلية على غرار المنحدر).

ركوب الأمواج

زادت مجموعة Swatch في السنوات الأخيرة من دعمها للألعاب الرياضية المتسمة بالحركة لتشمل ركوب السيدات للأمواج. وبعد البطولة الافتتاحية لفتيات Swatch للمحترفات في فرنسا والتي تمت إقامتها في سايجنوسي-هوسيجور في عام 2010، وتحرك مجموعة Swatch في عام 2011 لجلب مسابقة ركوب الأمواج الدولية الاحترافية إلى الصين، حصلت مجموعة Swatch في عام 2014 على دعمها باعلى مستوى - مسابقة بطولة العالم لسيدات رابطة محترفي ركوب الأمواج (WCT) – إلى جانب بطولة سيدات ركوب الأمواج المحترفات من Swatch لعام 2014. وفي بيرو، تدعم مجموعة Swatch مشروعًا رائعًا وبطلة ركوب الأمواج صوفيا مولانوفيتش. وتدعو صوفيا 12 شابة ماهرة في ركوب الأمواج من خلفيات ومناطق مختلفة إلى أكاديمية ركوب الأمواج عالية الأداء الخاصة بها في بونتا هيرموسا, حيث يتعلمن التعامل مع المحيط وبيئة الألعاب الرياضية، بالإضافة إلى طاقة نقية ودعم مذهل نحو السعي إلى تحقيق أحلامهن.

التزحلق الحر على الماء والتزلج على الجليد

كما يتم التعبير عن التزام Swatch طويل الأمد بالألعاب الرياضية المتسمة بالحركة في دورها كراعي للجولة العالمية لركوب الأمواج الحر من Swatch. بدأت العلاقة القريبة التي تربط بين هذه العلامة التجارية وهذه المسابقات المثيرة (ركوب الأمواج الحر، والتزلج على الجليد، والتزحلق) في حدث Verbier Xtreme عام 1996 وتطورت إلى شراكة بدأت مع إطلاق الجولة العالمية لركوب الأمواج الحر في عام 2008 وتستمر حتى اليوم.

كأس متزلجي Swatch

تشهد أول مسابقة للقارات في ركوب الأمواج الحر في العالم فِرقًا من الدرجة الأولى من أمريكا وأوروبا تتسابق مع بعضها البعض وجهًا لوجه في مجموعة من المسابقات الكبيرة على غرار المنحدرات في الجبال والمناطق البرية. وانتقل كأس المتزلجين من Swatch إلى مدينة زيرمات في سويسرا، بعد أول إصدارين بمدينة فالي نيفادو في تشيلي خلال عامي 2011 و2012. وتعادل فريقا الأمريكتين في النتيجة بمعدل فوزين لكل منهما في عام 2014. شهدت المسابقة السنوية الخامسة في 2015 تقدم فريق أوروبا من المرتبة 3 إلى المرتبة 2، وحقق فوزًا مذهلاً على فريقي الأمريكتين في حلبة سباق Swatch الرئيسية في مدينة زيرمات.

الكرة الطائرة الشاطئية

هناك تاريخ طويل يرط بين مجموعة Swatch والكرة الطائرة الشاطئية، وحققت هذه العلامة التجارية سمعة ذائعة الصيت على مستوى العالم كداعم قوي لهذه الرياضية، لأنها انتشرت من أصولها على الشواطئ الرملية في جنوب كاليفورنيا إلى الملاعب التي بُنيت لتحقيق هذا الغرض اليوم حول العالم. وقامت مجموعة Swatch بدور الراعي الرسمي لجولة اف اي في بي العالمية للكرة الطائرة الشاطئية من SWATCH لمدة عشر سنوات، وهي اليوم الراعي الرسمي للمجموعة الرئيسية الجديدة لمسابقات الكرة الشاطئية من Swatch.

Swatch Proteam

تجمع Swatch Proteam بين أفضل الرياضيين من مجموعة كبيرة من التخصصات الصعبة والمثيرة والإبداعية، مثل التزلج على الجليد، والتزحلق الحر على الماء، وسباقات الدراجات الحرة (FMX), وركوب الأمواج، والكرة الطائرة الشاطئية. وتحب مجموعة Swatch تجاوز الحدود والتجرأ على تحقيق المستحيل مثل رياضيي Swatch Proteam.

مجموعة Swatch - المسؤولية المشتركة

تحافظ مجموعة Swatch على الحضور بنشاط في أكثر من 60 دولة، وتتفاعل مع المجتمعات على العديد من المستويات، وترك دورها كصاحب عمل وكشركة مصنعة في التأثير على البيئة. وفي بيرو، تدعم مجموعة Swatch برويكتو صوفيا مولانوفيتش، مع التزامها بتنمية مهارة ركوب الأمواج في بيرو والإحساس العام بالمسؤولية. ويجمع البرنامج الذي مدته ثلاث سنوات بين التدريب عالي المستوى والتنافسي على ركوب الأمواج لكلٍّ من الشباب والشابات ودروس الحياة الراسخة في المجالات الرئيسية لحماية البيئة والحياة الصحية واللعب النظيف. وأثناء معرض إكسبو 2015 المنعقد بمدينة ميلانو في إيطاليا، والذي كان موضوعه "تغذية الكوكب: الطاقة من أجل الحياة"، خطت مجموعة Swatch خطوات لدعم مشروع التشجير (Treedom)، الذي يهدف إلى جعل أفريقيا ذات بيئة أنظف من خلال زرع 5100 شجرة فواكه في كينيا. وبدءًا من 1 مايو، إن أول 5100 زائر يشترون ساعة Swatch في متجر نافذة الخبرات المنبثقة من Swatch يحصلون على إحدى الأشجار المثمرة في الحملة كهدية.  ويمكنهم مشاهدة الشجرة تنمو على الإنترنت عن طريق إدخال كود شخصي مطبوع على بطاقة خاصة. تسعى مجموعة Swatch في هذا المشروع الصديق للبيئة إلى تحقيق هدفين، ألا وهما العودة بمنافع على البيئة ودعم المزارعين، الذين سيزرعون الأشجار في كينيا. 

Swatch Finder

Swatch_Finder_Teaser