بعد إطلاق AI-DADA، أداة التصميم المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تُمكّن أي شخص من ابتكار ساعته الفريدة، في سويسرا وتعميمها في أوروبا وتركيا، يجري حاليًا إطلاقها على مستوى العالم. يمثل الإطلاق التدريجي الإطلاق التدريجي عبر الإنترنت ، المقرر أن يبدأ في 21 مارس 2026، الخطوة التالية في جعل أداة AI-DADA متاحة عالميًا.
تستمد أداة AI-DADA اسمها من حركة دادا (Dada) التي تتحدى المألوف، وهي أداة تُمكّن أي شخص من ابتكار تصاميم ساعات فريدة في أقل من دقيقتين بمجرد كتابة الأمر. من خلال تحويل الكلمات إلى تصاميم ساعات، تُزيل هذه الأداة حواجز التصميم التقليدية، وتُطلق العنان للتعبير الإبداعي بلا حدود، وتُقدم تجربةً لا مثيل لها في تخصيص المنتجات.
تُحقق أداة AI-DADA ذلك بفضل "ذكائها الفني" الذي تشكّل على مدار أكثر من 40 عامًا من ابتكارات Swatch الرائدة، بدءًا من الساعات والتصميم إلى الفعاليات والفنون ورسومات الشوارع. يضمن هذا أن تكون كل ساعة تصممها أداة AI-DADA فريدة من نوعها، وهو ما يتجلى في الرمز "1/1" الموجود على ظهر جسم كل ساعة، بالإضافة إلى كونها تحمل بصمة Swatch المميزة.
علّق السيد فيفيان شتاوفر، الرئيس التنفيذي لشركة Swatch، قائلاً "لقد انطلقنا لتطوير ذكاء اصطناعي يفهم Swatch فهمًا حقيقيًا وما تمثّله العلامة التجارية؛ ذكاءٌ مستوحى من إرثنا الإبداعي، ومصمم لتمكين الجميع من التخيل والإبداع. مع أداة AI-DADA، ستكون كل ساعة Swatch أصلية وفريدة من نوعها، مع احتفاظها بهوية Swatch المميزة. هذا هو أقصى درجات تخصيص المنتج. وهذا يعني أن لكل شخص الحرية في التعبير عن تفرده من خلال ساعة لا يمكن لأي شخصين في العالم امتلاك مثيل لها، ومع ذلك تظل بلا شك تحمل هوية العلامة التجارية Swatch."
يُشير إطلاق أداة AI-DADA إلى بداية سلسلة مميزة من الفعاليات المجانية التفاعلية، المصممة كمساحات إبداعية مفتوحة، حيث يمكن للزوار الغوص في عالم Swatch الإبداعي وتجربة أداة AI-DADA بأنفسهم.
سيتم الإعلان قريبًا عن المزيد من التفاصيل حول مواعيد إقامة هذه الفعاليات ومواقعها.